أفادت مصادر من مدينة سيدي سليمان أن لجنة تفتيش وزارية حلت بالمستشفى الإقليمي بالمدينة للتحقيق في الأسباب التي جعلت سيدة في مقتبل عمرها تلقى حتفها مؤخرا بعدما قصدت المستشفى لوضع مولودها.
المصادر التي تحدث إلى “الناس” أرجعت أسباب وفاة السيدة إلى الإهمال المتزايد في المستشفى والذي لطالما عانت منه ساكنة عاصمة بني احسن، وهو ما سيكون موضوع التحقيقات التي ستباشرها اللجنة الوزارية المبعوثة من قبل وزير الصحة الحسين الوردي، حيث استمعت عند حلولها بالمستشفى إلى كل الأطر الإدارية والطبية وخاصة إحدى المولدات التي تتهمها أسرة الضحية بإهمال ابنتها إلى أن فارقت الحياة.
كما استمعت اللجنة إلى مندوب الصحة بسيدي سليمان الذي تتهمه عدة أطراف بالمدينة بسوء تدبير القطاع والإهمال والتفرغ لأغراض أخرى بعيدة عن الصحة كالبيع والشراء في مجال العقار.
وتفيد المصادر أن الحامل نقلت في وضع صحي متدهور إلى مستشفى الإدريسي بالقنيطرة، لكنها توفيت بمجرد ما وطأت قدماها المستشفى.
وبحسب ذات المصادر فإن عائلة الضحية (29 سنة)، تحمل المسؤولية للمولدة، التي تسلمت رشوة منها، ولبعض المسؤولين بمستشفى سيدي سليمان، الذين، لم يعيروا أهمية للحالة الصحية المزرية للحامل وهي تحتضر، بحسب المصادر.
وتتهم أسرة الضحية التي استمعت إليها أيضا اللجنة الوزارية بكونها قدمت رشوة للمولدة هي عبارة عن 250 درهما دون أن تلقى الضحية العناية اللازمة منها.
وكشفت المصادر انه من المرتقب أن تطيح زيارة اللجنة برؤوس من القطاع الصحي بالإقليم بعدما تزايدت في الأيام الأخيرة شكاوى المواطنين من سوء معاملة المرضى، في وقت تنادي فيه السلطات المركزية بتقريب الصحة من المواطنين وتسهيل ولوجهم إليها.
سعاد صبري