Take a fresh look at your lifestyle.

فرنسا تعيش حالة استنفار..احتجاز رهائن وجناةٌ جدُد ينضافون لمهاجمي شارلي إبدو

0

تجري عملية لقوات النخبة الفرنسية الآن واليوم الجمعة من أجل “السيطرة” على الأخوين كواشي “الجهاديين” الفرنسيين المتهمين بتنفيذ الهجوم على صحيفة “شارلي إيبدو”، حيث تحاصرهم داخل شركة يحتجزان فيها رهينة بشمال شرق باريس.

وكانت مصادر أفادت أن عملية احتجاز رهائن جارية صباح اليوم الجمعة داخل مؤسسة في بلدة بشمال شرق باريس، وذلك بعد تبادل لإطلاق النار ومطاردة مسلحين مشتبه بهما، يمكن أن يكونا الأخوين كواشي المتهمين في الاعتداء على صحيفة “شارلي إيبدو”.

وصرح مصدر بالشرطة الفرنسية بأن المشتبه بهما الرئيسيين في الهجوم على صحيفة “شارلي إيبدو” شوهدا اليوم الجمعة في بلدة “دامارتان جويل” بشمال فرنسا حيث تم احتجاز رهينة.


وطوقت شرطة مكافحة الإرهاب المكان كما حلقت فوقها طائرات مروحية. وقال وزير الداخلية برنار كازنوف للصحافيين “لدينا دلائل على وجود الإرهابيين اللذين نريد القبض عليهما..”.

إلى ذلك أفاد مصدر مقرب من التحقيقات أن شخصين على الأقل قتلا في إطلاق نار ظهر الجمعة في متجر يبيع منتجات غذائية لليهود في شرق باريس، حيث يحتجز خمسة أشخاص على الأقل رهائن.

وقال المصدر “هناك على الأقل قتيلان، ربما تكون الحصيلة أكبر ولكننا لا نعرف بعد”. وتشتبه السلطات في أن محتجز الرهائن هو الرجل الذي يشتبه بأنه أطلق النار على الشرطة في “مونروج” جنوب باريس الخميس وقتل شرطية متدربة.

وأفادت مصادر في الشرطة أن هناك “رابط” بين مطلق النار والأخوين كواشي المتهمين بتنفيذ الهجوم على “شارلي إيبدو” الذي أوقع 12 قتيلا الأربعاء. ونشرت الشرطة صور رجل وامرأة ملاحقين في الهجوم على الشرطة في مونروج.

وكان مصدر بالشرطة قد صرح لرويترز بأن المسلح كان عضوا في نفس الجماعة الجهادية التي كان ينتمي إليها المشتبه بهما في الهجوم على صحيفة “شارلي إيبدو” الأسبوعية يوم الأربعاء.

في سياق ذلك نشرت الشرطة الفرنسية صور المشتبه بهما (شاب وشابة) في عملية مونتروج شرق فرنسا، التي راح ضحيتها شرطية.


وحسب صورة فرقة مكافحة الجريمة، فالمتهمان هما “أميدي كوليبالي”، و”حياة بومدين”.

وطلبت الشرطة الفرنسية من المواطنين تقديم معلومات تفيد في الوصول إلى المشتبه بهما في قتل الشرطية أمس الخميس.

وسقط قتيلان في عملية احتجاز 5 رهائن، بينهم نساء وأطفال، بعد ظهر اليوم الجمعة في متجر أغذية مطابقة للتعاليم اليهودية شرق باريس، وذلك بعد إطلاق نار أدى إلى سقوط جريح على الأقل، ويعتقد أن الشخص المشتبه بقتل شرطية، الخميس، جنوب العاصمة هو من قام بذلك، كما أفاد مصدر مقرب من الملف.

وقال المصدر نفسه “إنه مطلق النار في مونروج” الذي يحتجز الرهينة، ولقد أصيب شخص واحد على الأقل.

وقامت على الفور القوات الفرنسية بتطويق المكان وإيقاف المترو خوفا من تضامن أي شخص آخر مع المتطرف، حيث تعد تلك المنطقة من أكثر المناطق المكتظة بالمسلمين.

ويأتي هذا الحادث فيما تستمر عملية احتجاز رهينة أخرى أو ربما أكثر في مبنى يضم مكاتب تجارية ببلدة دامارتان جويل، أعلنت الشرطة الفرنسية أن المسلحين نفسيهما هما المشتبه بهما في تنفيذ الهجوم على المجلة سعيد وشريف كواشي.

الناس-وكالات

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.