أفادت وسائل إعلام فرنسية أن هجوما على المطبعة حيث كان يتحصن الأخوين سعيد وشريف كواشي، المشتبه في تنفيذهما لمجزرة “شارلي ايبدو”، أسفر عن مقتل الأخوين منفذي عملية شالي إبدو يوم الأربعاء.
وذكرت المصادر ذاتها أن الرهينة التي كانت برفقتهما لا تزال حية.
وسمع ذوي انفجارات بمقر المطبعة التي ظل سعيد وشريف يتحصنان بها منذ أولى ساعات صباح اليوم الجمعة، رفقة إحدى الرهائن.

وسمعت أصوات إطلاق رصاص قبل قليل بمقر المطبعة التي يحتمي فيها الأخوين سعيد وشريف كواشي، المشتبه في تنفيذيهما لمجزرة “شارلي ايبدو” أول أمس الأربعاء وأودت بحياة 12 شخصا.
ورجحت مصادر إعلامية فرنسية أن تكون عناصر الأمن الفرنسي دخلت في مواجهات مع الشقيقين كواشي، اللذين تحصنا مع رهينة بمطبعة بمنطقة دامارتان.
ولم يتضح لحد الآن ما إن كانت عملية مداهمة مكان وجود الآخرين كواشي تزامنت مع مداهمة ثانية للمتجر اليهودي الذي يحتجز فيه المواطن الأفريقي “أميدي كالي بالي” حوالي 6 رهائن. وكان هذا الأخير طلب حماية حياة الأخوين كواشي مقابل سلامة الرهائن الذين معه.
الناس-وكالات