Modern technology gives us many things.

عمالة وزان : وكالات الكهرباء، تُكهْرِبُ الأجْواءَ !

0

 تَوصلْنا، على امتدادِ شهرٍ وزيادة، بعشراتِ الشكاياتِ من مواطناتٍ ومواطنين، تَخُص التظلمَ من الإجراءاتِ القاسيةِ وغيرِ المستساغةِ في أغلبِ الحالات…

         شكاياتٌ من ساكنة زومي، عين دريج، بوقرة،ومناطق نائيةٍ أخرى(…)، وفي أجواءِ البردِ والتساقطاتِ الجاريةِ، تتظلمُ مِنْ ما يلــي:

1-      إقدامُ الإدارةِ الوصيةِ على الكهرباءِ في المناطقِ القرويةِ المُشارِ إليها، على نَزْعِ العداداتِ وإيقافِ الضوءِ والنورِ عنْ البيوتٍ والأسرِ…

       2- إثقالُ كاهلِ الناسِ بفاتوراتٍ، موصوفةٍ بالخياليةِ، وتُوضحُ بعضُ النماذجِ ذلك…

 

        … في عينِ المكانِ، ومِنْ خلالِ اتصالاتنا ومعلوماتِ بعضِ الشكاياتِ وحالاتٍ أخرى أدتْ فواتيرَ من هذا القبيلِ، تَأكدَ لنا أن سببَ المشكلِ، يتجلى في:

1-      تقصير وسوء تقديرِ الإداراتِ الوصيةِ على تدبير هذه المصالحِ، ذاتِ الصلةِ الوطيدةِ بأهم حاجياتِ الناسِ،وخصوصاً وأن هذه المناطقِ حديثة العهدِ بذي النعمةِ/ الإنارة والنور … هذه واحدةٌ، أما الثانيةُ فموصولةُ بالحالةِ المعيشيةِ الصعبةِ للغالبيةِ الواسعةِ مِنَ ساكنةِ المنطقةِ…

       … لقد دَأَبَتِ المصالحُ المعنيةُ بتدبيرِ الكهرباء- وفي المنطقةِ المعنيةِ تحديداً- على عدمِ مراقبةِ العدادتِ بانتظامٍ كل نهايةِ شهرٍ، وهو إجراءٌ- رغمِ  وَهْمِ انسجامه النظريِ في التقدير بِبُعْدَيْهِ المالي والأمنيً- غالباً ما  يخلقُ متاعِبَ وحالاتِ استياءٍ زائدةٍ، في إطارِ تَراكمِ السلبيات…

       … ربما، يًرادُ تحصيلُ الفواتيرِ من ساكنةِ المنطقةِ في موْسمِ الدخولِ    ( الزيتون و… )، وهذا من الناحيةِ المدنيةِ والتربيةِ على المواطنةِ وعلى الحقوقِ مقابلَ الواجباتِ، خطأٌ شائعٌ وسلوكٌ إداريٌ عتيقٌ ومتجاوز…

       2- وعلى الصعيدِ الأخلاقي قبل الحقوقي، إن الإجراءَ الذي يكتفي بتقديرِ جِزافي لِلْوِعاءِ الاستهلاكيِ على طولِ السنةِ تقريباً،مُعَوداً الناس على سَوْمَةٍ أو غِلافٍ ماليٍ في المتناولِ(…)، ثم يَرفعُهُ بصفةٍ خياليةٍ- تحول 360 درجة؟- إن إجراءً بهذه الحماقةِ، لا يُمكنُ أنْ يكونَ إلا مرفوضاً، لأنه ظالمُ ومُتًهافِتٌ في آن واحدٍ…

        … ظالمٌ لأنه يُكلف الناسَ ما لا وُسْعَ لها… ومُجْحِفٌ لِكونهِ يَقتربُ من “اللصوصيةِ المنظمة”، ذلك أن عدم مراقبةِ العداداتِ بصفةٍ اعتياديةٍ، والاكتفاءِ بالتقديرِ عَشْرةَ أشهرٍ كاملةٍـ يؤدي أوتوماتيكياً، إلى رَفْعِ وعاءِ الاستهلاكِ نحو السقفِ الأقسى للتسعيرةِ؛ الشطر الثاني والثالث وما فوقه…؟

هذا ناهيك عن الأخطاءِ المُحتملةِ والواردةِ والمُمْكِنة …

 

… المشتكون والمشتكياتُ، يُطالبون بالإنصاف… أما بالنسبةِ لغالبيةِ ساكنةِ المنطقةِ، بَلِ بالنسبةِ لكل الناسِ- ومعهم العقلُ والمنطقُ والحق- فالمطلبُ بسيطٌ، عقلاني وفي المتناولِ؛ إنه مطلبُ مراقبةِ العدادات كل نهاية شهرٍ، ومن لم يؤدي في أجلِ شهرين على الأكثرٍ، تُتخذ في حقه الإجراءاتُ القانونيةُ… وكفى البسطاء شر القتال؛ أعني شَر الظلامِ وكهربةِ الأجواء…؟؟؟

محمد الفرسيوي- زومــــي

 

 

 

 

 

 

 

 

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.