Modern technology gives us many things.

صادِم..شُرطي سويدي يخنق طفلا مغربيا ويمنعه من نُطقه بالشهادتين بعدما ظن أنه يموت+فيدو

0

فيديو صادم… هذا أقل ما يمكن أن يُنعت به الشريط الذي تداوله مهاجرون مغاربة قبل ان يجتاح العالم الافتراضي ويتناقله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر شرطيا سويديا جاثما على جسد طفل مغربي لا يتجاوز سنه الـ 9 ربيعا، وهو ينطق بالشهادتين ويعلي سبابته ظنا منه أن أجله سيقضيه تحت جسد الشرطي، بينما الأخير يحاول كتم صوته وأنفاسه.

وبصوت مبحوح وبالكاد يخرج من فيه وهو يبكي يحاول الطفل المغربي ترديد شهادتي المسلم “أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله”، ظانا أنه في طريق لقاء ربه بعد العنف الذي لاقاه من الشرطي.

وبينما استل أحد المارة هاتفه النقال وبدأ يصور المشهد الصادم الذي يؤكد حقيقة هذا الغرب حول الديمقراطية وحقوق الإنسان، واصل الشرطي السويدي إمساك وإحكام جسد الطفل المغربي الغض المزداد سنة 2005 في محطة للقطار بمدينة مالمو، في حين لم يستطع الطفل الإفلات من قبضته رفقة صديق له يبلغ من العمر 12 عاما كان بالقرب منه في قبضة شرطي آخر.


ويظهر الشريط الذي رآه نصف مليون مشاهد تقريبا بعد أقل من يوم فقط من وضعه على يوتيوب كيف انقض الشرطي على الطفل بدون رحمة ولا شفقة وكيف يحاول كتم أنفاسه وخنقه وكأنه يعلم العبارة (الشهادة) التي ينطق بها هذا الطفل القادم من مملكة محمد السادس سليل الرسول الأكرم، وطرحه أرضا وجثم فوقه وحاول جاهدا منعه من الصياح والنطق بالشهادتين.

وتناولت الصحف السويدية الموضوع الذي خلف صدمة كبيرة خصوصا وأنه موثق بالصوت والصورة، بحيث بالرغم من محاولة رؤساء الشرطي التقليل من خطورته وأهميته، وإلقاء المسؤولية على الطفل متهمين إياه بأنه قاوم وعنف في حق الشرطي، إلا أن المسؤولين سرعان ما تراجعوا عن ادعاءاتهم وصرحوا للصحافة أنهم فتحوا تحقيقا في الموضوع.

إدريس بادا

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.