انتشلت فرق إنقاذ تابعة لمصالح الوقاية المدنية بمدينة سيدي سليمان، مساء يوم أمس الأحد جثة شاب من وادي بهت بعد مرور ستة أيام على غرقه بالنهر الذي يخترق وسط المدينة، وبعد عدة محاولات سابقة للبحث عنه.
وكشفت مصادر محلية أن الغريق كان قيد حياته متزوجا وأبا لطفلين، ويشتغل مع والده بسوق المتلاشيات، وقد لقي حتفه غرقا في واد بهت في ظروف يلفها الغموض، ولازال التحقيق جاريا لكشف ملابساتها من طرف المصالح الأمنية.
وعبرت الساكنة المحلية عن تذمرها وسخطها على الجهات المسؤولة التي عجزت عن العثور عن الغريق بعد أسبوع بالرغم من أن أسرة الهالك أخبرتها بذلك بمجرد علمها بغرق الضحية. وترجم بعض المواطنين غضبهم على السلطات والجهات المعنية في شكل احتجاجات عفوية قاموا بها على قنطرة غير بعيدا عن مكان الغرق، قبل أن تتدخل السلطات لتفريق تلك المظاهرات الاحتجاجية، ودون إعطاء أي تفسير من طرف تلك الجهات حول أسباب تأخر وتباطؤ عملية انتشال جثة الهالك، علما أن منسوب مياه الوادي ليس بذلك المستوى الذي قد يعرقل عملية الانتشال.
الناس