يبدو أن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران لم يكن يتوقع الرجة الكبرى التي أحدثتها حكومته بإعلانها عن مرسوم تعويضات سخية خاصة برجال السلطة، هو ما اعتبرته بعض الأوساط “رشوة” قبيل الانتخابات لأجهزة الداخلية المشرف الرئيسي على الاستحقاقات المقبلة.
وأفادت “مصادر مقربة” من رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، موقع “اليوم24” أن رئيس الحكومة قرر تجميد مشروع مرسوم التعويضات المخصصة لسكن رجال السلطة بعد الضجة التي قامت بشأنه.
ووفق نفس المصادر فإن ابن كيران طلب من الأمانة العامة للحكومة عدم عرض المرسوم في المجلس الحكومي المقبل، تفاديا للمزيد من الجدل.
وكان عبد الإله ابن كيران قال، في ختام كلمة ألقاها في الملتقى الجهوي الثالث للهيئات المجالية والموازية بتطوان، أول أمس الاثنين، إن “الولاة والعمال ماغدي ياخدو حتى حاجة إلى أن تتم مناقشة المرسوم المثير للجدل في مجلس الحكومة”.
وبحسب الموقع فإن ابن كيران اعترف أنه يمكن أن يكون أخطأ في تقدير الموضوع وفي توقيت طرحه، مشددا على أن “عبد الإله ابن كيران ليس إنسانا معصوما من الخطأ، وإذا أخطأت سأتراجع عن خطئي، وإذا اقتضى الحال الاستقالة سأقدمها وهذا ليس عيبا، لأننا هنا لنقوم فقط بالواجب وإذا أخطأنا نؤدي الثمن”.
الناس