عقد لحسن حداد وزير السياحة، أول أمس الأربعاء بمقر الوزارة، اجتماعا مع ممثلي العائلات القاطنة بدوار لوضاوانزا بتماونزا بأكادير الذي سيحتضن مشروعاً سياحيا يندرج في إطار تنفيذ برنامج العقدة الجهوي لجهة سوس – ماسة – درعة، والذي تمت المصادقة عليه من طرف جميع المتدخلين، مهنيين ومنتخبين، ويهدف إلى تنويع العرض السياحي لهذه المنطقة السياحية وتوفير فرص جديدة للشغل من المزمع أن تبلغ 8000 منصب شغل مباشر وغير مباشر.
وتجدر الإشارة إلى أن جميع الإجراءات المتعلقة بتصفية هذا العقار قد تمت وفقاً للقوانين الجاري بها العمل، لاحتضان هذا المشروع الهام، وهو الأمر الذي أوصت به السلطات المحلية لتمكينها من منح الرخص لأصحاب المشروع وحيث أن المحكمة قد أصدرت حكما يقضي بإخلاء هذه العائلات لهذا الموقع.
وبالنظر للبعد الإنساني والاجتماعي لهذا الملف، تقول مصادر من وزارة السياحة فإن الأخيرة عقدت هذا اللقاء بغية الإنصات والتفاعل مع مطالب هذه الساكنة؛ فبعد بسط وطرح المشاكل ووجهات نظر ممثلي هذه العائلات، والمتمثلة أساسا بكونهم قد ورثوا هذه الأرض عن أجدادهم، وتوالت عليها أجيال بعد أجيال، وتخوفهم من تعرضهم للتشرد، أكد هؤلاء أنهم لم ولن يفوضوا لأحد، أيا كان موقعه، للتحدث باسمهم والدفاع عن حقوقهم وهم بريئون من أي استغلال سياسوي لمآسيهم، وأن كل ما يطالبون به هو إيجاد حل إنساني واجتماعي لملفهم، يأخذ بعين الاعتبار وضعيتهم الاجتماعية.
وقد أكد الوزير من جهته خلال هذا اللقاء، أن مثل هذه الإشكاليات “تستوجب منا جميعا العمل على إيجاد حلول ملائمة دون التدخل في قرارات العدالة التي قالت كلمتها”.
وتدارس حداد مع المعنيين السبل الكفيلة لإيجاد الحلول الممكنة تأخذ بعين الاعتبار جميع الأبعاد والاعتبارات المتعلقة بهذا الملف، كما دعا إلى الابتعاد عن ما سماه “الاستعمال السياسوي” لهذه القضية واستغلالها لأغراض انتخابوية، مستحضراً أهمية المشروع وتأثيراته الإيجابية على المنطقة وعلى الساكنة المحلية.
الناس