Take a fresh look at your lifestyle.

حالة استنفار على الحدود الشرقية للمغرب خشية تسلل إرهابيين

0

أفادت مصادر مطلعة بوجود حالة تأهب قصوى في صفوف الجيش المغربي ومختلف القوى الأمنية المكلفة بمراقبة الحدود الشرقية للمملكة مع الجارة الجزائر، وذلك خوفا من تسلل عناصر إرهابية، خاصة بعد ورود معلومات من استخبارات غربية تفيد بتخطيط تنظيمات إرهابية تسريب عناصرها إلى المغرب بهدف القيام بعمليات تخريبية.

وكشفت ذات المصادر أن استنفارا أمنيا تشهده المناطق الحدودية بين المغرب والجزائر، بحيث عقدت الأجهزة الأمنية المختلفة يوما فيها الجيش لقاءات مكثفة فيما بينها من أجل التعبئة ومواجهة أية تحديات أمنية مفترضة أو أخطار قد تهدد أمن المغرب.

وأعلنت السلطات الأمنية بالجهة الشرقية عن تشديد إجراءاتها الأمنية وتعزيز عمليات المراقبة بالشريط الحدودي، من خلال تزويد المراكز الحدودية بأسلحة ثقيلة، خاصة في المواقع الجبلية المواجهة لمنطقة جبل عصفور، التي تعد القاعدة الخلفية لعدد من المجموعات الإرهابية الجزائرية المسلحة.

ووفق المعطيات المتوفرة فإن طائرات مروحية تقوم بطلعات جوية تمشيطية للشريط الحدودي بشكل شبه يومي من أجل مراقبة الحدود، إلى جانب تفعيل نظام المراقبة الإلكتروني الذي يعمل ليل نهار لمراقبة أي تحركات مشبوهة قرب الشريط الحدودي.

وكانت السلطات الأمنية قد انتهت، أخيرا، من تشييد السياج الحديدي على الحدود البرية لمسافة 110 كلم، وذلك في إطار الإجراءات التي أعلنتها الحكومة المغربية لمواجهة التهديدات الإرهابية ومكافحة تهريب البشر والمخدرات.

وجدير بالإشارة أن تقارير استخباراتية أوروبية كانت كشفت أن المغرب يواجه خطرا حقيقيا يتمثل في التخطيط لاستهدافه جوا من طرف انتحاريي تنظيم “داعش” الإرهابي باستعمال طائرات مدنية اختفت من مطار طرابلس منذ مدة.

ونقلت صحيفة “ليكبريسو” الإيطالية عن وثائق سرية لمخابرات بلادها معلومات خطيرة تفيد أن أتباع “داعش” من أصول مغربية يتدربون على استعمال طائرات لضرب مواقع مغربية جوا في عملية إعادة ليسناريو شبيه بهجمات 11 سبتمبر الشهيرة. وزودت المخابرات العسكرية الإيطالية نظيراتها المغربية بخرائط هجمات متوقعة من التراب الليبي يقوده أتباع “داعش” ضد البلدان المجاورة لليبيا.

الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.