حضر مؤخرا كل من وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار وياسين المنصوري مدير الإدارة العامة للدراسات والمستندات المعروفة اختصارا بـ(لادجيد) (المخابرات العسكرية والخارجية)، لحفل زواج ابنة المعارض الموريتاني المصطفى ولد الإمام الشافعي، الذي تم يوم الخميس الماضي بإقامة المعارض الموريتاني بالعاصمة المغربية الرباط.
الحضور الوازن الذي مثل الملك محمد السادس في الحفل، بحسب مصادر موريتانية، يطرح أكثر من علامة استفهام حول المغزى من هذا الحضور في وقت بدأت فيه المياه تعود لمجراها الطبيعي في العلاقات الدبلوماسية بين نواكشوط والرباط بعد أزمة صامتة استمرت حوالي الـ3 سنوات.

وأظهرت صورٌ حصلت عليها “الناس” من فعاليات العرس الذي جرى بمنزل ولد الإمام الشافعي في العاصمة المغربية الرباط احتفاء مغربيا كبيرا، حيث حرص مدير الاستخبارات المغربية على مشاركة كبار الضيوف فعاليات الاحتفاء بالعرس، كما استقبل لدى وصوله للمنزل من المعارض الموريتاني المصطفى ولد الإمام الشافعي.
وبحسب مصادر حضرت الحفل فإن المسؤولين المغربيين قدما التهاني لأهل العروسين باسمهما وباسم الملك المغربي محمد السادس، كما حرص وزير الخارجية المغربي على استغلال المناسبة لمصافحة كبار الزوار من مختلف الجنسيات المشاركين في الحفل ولاسيما منهم ممثلو السلك الدبلوماسي الإفريقي.
وعرف الحفل مشاركة العديد من الشخصيات الموريتانية والمغربية والإفريقية من أصدقاء ومعارف المعارض ولد الإمام الشافعي من بينهم رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني “حاتم” صالح ولد حننا، والقيادي في حزب تكتل القوى الديمقراطية عبد الرحمن ولد ميني. كما عرف الحفل حضور رئيس الحكومة العاجية الأسبق ورئيس البرلمان الحالي غليوم سورو.
الناس