تخوض اليوم الخميس كبرى المركزيات النقابية إضرابا وطنيا عاما في الوظيفة العمومية والجماعات المحلية وذلك إنقاذا للمكتسبات ودفاعا عن الملفات الاجتماعية الكبرى للموظفين والموظفات، كما قالت قيادات هذه المركزيات النقابية الداعية إلى هذا الإضراب.
وتخوض اليوم المركزيات النقابية الأربع الاتحاد المغربي للشغل، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد العام للشغالين، والفيدرالية الديمقراطية للشغل، خطوتها الثانية في البرنامج النضالي الذي أعلنت عنه، وذلك “تكسيرا لسياسة اللامبالاة التي تنهجها الحكومة وتبخيسها الحراك النقابي وركنها المذكرات المطلبية إلى الرف وإعلانها قرار تطبيق ما أعلنته من إصلاحات بشكل أحادي ضدا على باقي الشركاء”.
كما تأتي هذه الخطوة احتجاجا على تجميد الحوار الاجتماعي منذ 2012، وضد القرارات المتخذة من طرف الحكومة بشكل أحادي، خصوصا في ما يتعلق بإصلاح صناديق التقاعد.
في سياق ذلك نقلت يومية “بيان اليوم” الناطقة باسم حزب التقدم والاشتراكية الذي ينتمي إليه وزير التشغيل عبد السلام الصديقي، قول هذا الأخير، “إن الحكومة التقطت إشارات مسيرة المركزيات النقابية من خلال مسيرة الدار البيضاء، وستتفاعل مع تلك الإشارات بالشكل المناسب”.
سعاد صبري