Take a fresh look at your lifestyle.

عُرف بفتاواه المثيرة ونفيه الشهادة عن الزعيم بنبركة..رحيل الشيخ الزمزمي

0

رحل إلى دار البقاء مساء اليوم الأربعاء الشيخ عبد الباري الزمزمي، العضو المؤسس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورئيس الجمعية المغربية للدراسات في فقه النوازل، بعد مرض عضال ألم به في الفترة الأخيرة.

وتوفي الشيخ  الذي عرف بعدد من الفتاوى المثير للجدل بإحدى المصحات الخاصة بالدار البيضاء، التي كان يتردد عليها للعلاج منذ أزيد من شهر.

ووفق بعض المصادر فإن حالة الزمزمي الصحية تدهورت في الآونة الأخيرة وهو ما جعله لا يقدر حتى على الرد على الهاتف، في الوقت الذي كان معروفا عليه تواصله مع السائلين عن امور الدين كما عرف بتواصله الدائم مع الصحافيين.

عبد الباري الزمزمي (1943 – 10 فبراير 2016) كما تعرفه موسوعة ويكيبيديا، هو رجل دين مغربي، من أبرز علماء المنهج الوسطي في المغرب العربي، رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل. وهو عضو مؤسس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وهو أيضا عضو مشارك في الحملة العالمية ضد العدوان. كما شغل منصب عضو في مجلس النواب المغربي، وكان النائب الوحيد المنتمي لحزب النهضة والفضيلة. ويعتبر الشيخ من ألد أعداء العلمانيين والاشتراكيين في المغرب بسبب الاشتباكات اللسانية والفكرية التي تقع بينهم. والده هو العلامة المغربي محمد الزمزمي.


يعتبر عبد الباري الزمزمي من الداعين إلى وحدة العلماء والحركات الإسلامية العاملة في الساحة، وله في هذا الباب مبادرة ضمنها في كتابه” آفاق الصحوة الإسلامية بالمغرب”، ساهمت هذه المبادرة في إثمار الوحدة التي أعلنت في ما بعد بين جمعية الرابطة الإسلامية وحركة الإصلاح والتجديد التي أصبحتا تكونان حركة واحدة هي حركة التوحيد والإصلاح الحالية.

كما كان من المؤسسين لـ”الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل” وعضو مؤسس في “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” وقد حضر مؤتمره التأسيسي في العاصمة البريطانية لندن. وهو عضو مشارك في “الحملة العالمية ضد العدوان”، كما أنه حضر مؤتمر الوحدة الإسلامية الذي ترعاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

تولى لعدة سنوات الإجابة عن فتاوى الناس من داخل المغرب وخارجه في “ركن الفتوى” على صفحات جريدة “الراية” وجريدة “التجديد” التي توقف، فيما بعد، عن الإفتاء فيها بعد التصرف في فتوى له نشرت بالجريدة المذكورة، صدر في شتنبر 2001، على خلاف ما أفتى به، عندما نفى الشهادة عن الزعيم الاتحادي المهدي بنبركة. كما أنه يتولى الإجابة ـ أحيانا ـ عن “الفتاوى المباشرة” في القسم الشرعي من موقع “إسلام أون لاين”.

تتميز دعوته ببعده عن الجمود والتقليد وميله للاجتهاد، آخذا بعين الاعتبار الواقع المعيش والتطور الذي عرفته حياة الناس في هذا العصر.

تعرض لمضايقات من طرف السلطة التي أمرت بتوقيفه ومنعه من أداء خطبة الجمعة أربع مرات، سنوات 1978 و 1979 و 2000 و 2001.

من أقواله المشهورة “فصل الدين عن الدولة هي في الواقع رفض للأحكام الشرعية”،  و”الأحكام المتعلقة بالسياسة والعلاقات الخارجية تمثل نحو 70% من الأحكام الشرعية في الإسلام”، و”مصر لها معاهدة سلام مع إسرائيل، هنا لا يجوز لمصر أن تعين دولة عربية لو طلبت منها العون لمحاربة إسرائيل، هذه أمثلة على القواعد السياسية في الإسلام.”

سعاد صبري

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.