Take a fresh look at your lifestyle.

” الفن أداتي الأنيقةُ للتعبيرِ عَنْ إحساسي وشعوري ومواقفي، مِنَ الكونِ والحياةِ والوجود…”

0

” الفن أداتي الأنيقةُ للتعبيرِ عَنْ إحساسي وشعوري ومواقفي، مِنَ الكونِ والحياةِ والوجود…”

        فوزية جعيدي؛ فنانةٌ مِنَ المغربِ، بالدار البيضاء رَأَتِ النورَ، في بِيتِ الأسرةِ العامِرِ تَعَلقَتْ بالريشةِ والألوانِ وجمالِ الفنون، وبَيْنَ صفوفِ المدرسةِ العليا للفنونِ الجميلةِ بالعاصمةِ الاقتصاديةِ للمملكةِ، أواخرَ الثمانينياتِ مِنَ القرنِ الماضي، اسْتَوَعَبَهَا التشكيلُ والرسمُ والجمالُ، وَأَلْقَى بِهَا فِي مسارِ الإبداعِ الطويــل…

        فِي سياقِ إنْضاجِ التجربةِ وَإخْصابِها، اِقتحمتْ فوزية جعيدي – مُنْذُ تسعينيات القرنِ العشرين – عالمَ الثوبِ والخَيْطِ مَازِجَةً اللوحةَ بالديكور، القُمَاشَ بالرسمِ والألوانِ، وجمالَ التشكيلِ بِبَهَاءِ البيوت…

       شاركتْ الفنانةُ، بِحُب ونَفَسٍ إبداعي صَبُورٍ وَطَمُوحٍ، في معارضَ عديدةٍ، بالمغربِ وبخارجِهِ… وبِحِس فني تجريدي مُرْهَفٍ بَهِي الألوانِ، أَنجزتْ أعمالَها، وأبْدَعَتْ على القُماشِ والخيطِ والثوبِ… تَفاعلٌ وتأثيرٌ لِسَلْفَادورْ دَالِي، فِي تجربةٍ تشق طريقَها بِصْبْرٍ إبداعي، نَحْوَ حُلْمٍ بِطُعْمِ الجمالِ وبَهاءِ الأَلْوَان…

       سُتَشَارِكُ الفَنانَةُ فوزية جعيدي فِي لِقَـاءِ المَدينَةِ الزرْقَاء، شَفْشَاوُنَ الجَمِيلَةِ هَذَا العَامَ ( بَيْنَ 20 و 22 ماي 2016)… وَيَأْتِي هذا اللقاءِ الفني الثقافي التضَامُنِي، المَوْصُولِ بالقضيةِ العربيةِ الفلسطينيةِ، كتظاهرةٍ من أجلِ القدس بمناسبةِ مرورِ 68 سنة على نكبة فلسطين، فِي سياقِ التضامنِ ومعانقةِ الفنونِ لِقضايا الإنسانِ والإنسانيةِ الكبرى… وهو السياقُ الذي لا ينفصلُ عن رسالةِ المبدعِ والإبداعِ أبداً… من موضوعاتِ البيئةِ والطفولةِ إلى تَيْمَاتِ الحب والسلامِ والانصاف والمساواةِ والعدلِ والجمال…

      شاركتْ فوزية جعيدي في لقاءاتٍ ومعارضَ ومهرجاناتٍ كثيرةٍ، من بينها؛ عروضٌ جماعيةٌ مشتركةٌ Art louane، المهرجانُ الدولي الرابعُ بقصبةِ فنان ورزازات، Cathedrale sacre cœur  وcourt-metrage educatif بالدار البيضاء، على امتدادِ سنة 2015…

     وفي 2012، شاركتْ في معرضٍ مشتركٍ Médiatique Hassan2 بالبيضاء… في مركب محمد زفزاف 2008، في صالون الأطفال حول البيئة 1999، في المهرجانِ الأولِ للمسرحِ بكليةِ الآداب والعلومِ الانسانيةِ بن المسيك 1990، في معرضٍ جماعي بنفسِ الكليةِ (…)، وفي أنشطةٍ وفيرةٍ أخرى…

    وَهِيَ اليَوْمَ، فِي مَرْسَمِهَا الأَنِيقِ، تُحَضرُ لِمَعَارِضَ وَلِقَاءَاتٍ مُبَرَمَجَةً قَبْلَ نِهَايَةِ الصيْفِ القَادِمَ، فِي خَارِجِ المَغْرِبِ وَدَاخِلَه…

    فوزية جعيدي، فِي عِبَارَةٍ وَاحِدَةٍ، أُنْثَى حَالِمَةٌ بِعَالَمٍ أَجْمَلَ… تُعِيدُ تَشْكِيلَ هَذَا العَالَمِ بِالأَلْوَانِ وَالحًب، بِالريشَةِ وَالبَهَــاء، وَتؤكدُ، من خلال تجربتها، صِلةَ الفن بالإنسانِ وَالطبِيعَةِ، وَرَوَابِطَ الإبداع بالجمالِ وَبِالحَيَــــاة… !

    ذ- محمد الفرسيوي: العابر عابر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.