أشاد عبد العزيز التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، باستضافة المغرب لمنتدى “كرانس مونتانا”، في مدينة الداخلة للمرة الثانية على التوالي، ما بين السابع عشر والثاني والعشرين من مارس الجاري.
وعبر التويجري، خلال كلمة له ضمن أشغال المنتدى، يوم أمس الجمعة، عن دعمه لموقف المغرب في قضية الصحراء، واصفا مدينة الداخلة بأنها “جوهرة الصحراء المغربية، ورمز من رموز السيادة المغربية”.
وأضاف التويجري أن الرسالة الملكية التي وجهت للمنتدى “تعبر عن الاتجاه نحو التنمية الشاملة في إفريقيا، والحرص على استتباب السلم والأمن فيها؛ كما أنها تؤكد إصرار الشعب المغربي على حماية وحدته الترابية في مواجهة دعاوى الانفصال والتشرذم”، على حد تعبيره.
وأكد المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة أن الشعار الذي اختاره منتدى “كرانس مونتانا” يختزل المشاكل التي تواجه دول الجنوب خلال المرحلة الحالية، و”التي تمثل التحدي الرئيس الذي يتوجب عليها التصدّي له، والتعامل معه”.
وأضاف أن “بناء التنمية الشاملة المستدامة يقوم على قاعدة راسخة من الحكامة الجيّدة، التي تستند إلى سيادة القانون، وإلى احترام الحريات العامة، وتوسيع دوائر المشاركة في إدارة الشؤون العامة، وفي تسيير شؤون الدولة، وخدمة المصالح العليا للمجتمع”.
وعن مشاركة واهتمام الإيسيسكو بالمنتدى، أكد التويجري أن “نجاح هذه المبادرات يأتي انطلاقا من مقتضيات ميثاقها، الذي ينص في أهدافه على تدعيم التفاهم بين الشعوب في الدول الأعضاء وخارجها، والمساهمة في إقرار السلم والأمن في العالم بشتى الوسائل، ولاسيما عن طريق التربية والعلوم والثقافة والاتصال”.
الناس