Take a fresh look at your lifestyle.

يوعيدة: خطاب الملك في القمة المغربية الخليجية حدد معالم الدبلوماسية المغربية

0

أكدت الوزيرة المنتدبة في الشؤون الخارجية والتعاون امبركة بوعيدة، أمس الثلاثاء بالرباط، أن الخطاب التاريخي لجلالة الملك محمد السادس في قمة المغرب-مجلس التعاون الخليجي، حدد بوضوح الرؤية المعتمدة من قبل المغرب في مجال الدبلوماسية.

وأوضحت الوزيرة المنتدبة، في لقاء نظم بمقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون بمناسبة تخليد اليوم الوطني للدبلوماسية المغربية والذي يتزامن هذه السنة مع الذكرى ال60 لإنشاء الوزارة، أن هذه الرؤية تأخذ بعين الاعتبار الشراكات التقليدية للمغرب الذي يضل حرا في اختيار تنويع وتوسيع التعاون مع دول أخرى من العالم.

وأضافت أن القمة المغربية الخليجية تأتي لتحصين الأسس المتينة لشراكة استراتيجية مع دول الخليج العربي، نابعة أساسا من مسار واعد للتعاون على المستوى الثنائي، مشيرة إلى أن الشراكة بين المغرب وهذه البلدان، “ليست وليدة مصالح ظرفية أو حسابات عابرة، وإنما تستمد قوتها من الإيمان الصادق بوحدة المصير وتطابق وجهات النظر بخصوص قضايانا المشتركة”، كما أبرز ذلك جلالة الملك محمد السادس.

وبالنسبة لبوعيدة، فإن الأمر يتعلق بإعطاء دفعة لهذه الشراكة، التي وصلت إلى مستوى من النضج بحيث أصبح لزاما الان تطوير إطارها المؤسساتي وآلياتها التنفيذية، مذكرة بزيارة جلالة الملك لروسيا الشهر الماضي، والتي مكنت من الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية معمقة.

وتابعت الوزيرة المنتدبة أنه منذ اعتلائه عرش أسلافه المنعمين، وفي أفق الحفاظ وتدعيم الرصيد الدبلوماسي الذي لا يقدر بثمن، والذي خلفه جلالة المغفور له الحسن الثاني، عمل صاحب الجلالة على تكريس الهوية الحضارية العريقة للمغرب، كقاعدة للعقيدة الدبلوماسية التي تعتمدها المملكة من أجل تعزيز دورها على المستويين الإقليمي والدولي والمساهمة في إشعاعها وتنميتها.

وسجلت الوزيرة أن التزام الملك بالعمل المستمر من أجل تحسين أداء الدبلوماسية المغربية في مختلف مجالاتها المتنوعة، لا يضاهيه سوى التزامه الراسخ بمواصلة الإصلاحات التي أطلقها منذ اعتلائه العرش من أجل جعل المملكة بلدا ينعم بالتقدم والتطور الاجتماعي، مبرزة أنه في يوليوز 2015، اعتبر الملك أنه بات من الضروري التركيز على المقاربة الدبلوماسية الاستراتيجية التي تنهجها المملكة لفائدة تعاون جنوب- جنوب وخصوصا مع الدول الإفريقية.

الناس

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.