يتساءل المواطنون بالدار البيضاء وتحديدا في بنجدية عن من المسؤول عن حماية مقهى الشيشة الكائنة بجوار ثانوية الخنساء ولا تفصلها إلا بعض خطوات عن الثانوية وهو ما يؤثر على الناشئين من تلاميذ المؤسسة ويعتبر فخا يسقط الشباب في الإدمان.
وكانت شكايات من مواطنين من وجود هذه المقهى التي تقدم النرجيلة لزبنائها، ويصل دخانها يوميا لخياشيم التلاميذ فيشمون رائحة المعسل والشيشة ولو أنهم لها رافضون، فهل يعقل تواجد مثل هذه المقهى للشيشة قرب ثانوية الخنساء، تتساءل مصادر من السكان تحدثت إلى جريدة “الناس”.
ذات المصادر أكدت أن ترويج مادة الشيشة في مثل معظم هذه المحلات يقترن باحتضانها لممارسات لا أخلاقية مخلة بالحياء العام، من قبيل التشجيع على الدعارة وخاصة دعارة القاصرات، وترويج المخدرات، بهدف الرفع من عدد زبنائها .
وتفيد المصادر أن هذه المقهى باتت ترتادها العديد من بنات الليل وقد تم تشجيل ذلك في محاضر سبق تسجيلها، لكن ورغم حملات المداهمة فإن المقهى سرعان ما تستعيد نشاطها، مما جعل البعض يشك في وجود جهات تتستر عن مثل هذه الأفعال غير القانونية فمن يا ترى هي الجهة المسؤولة.
وللتذكير فإن هناك قرارا بإغلاق المقهى صدر قبل 3 شهور إلا أنها مازالت تزاول نشاطها، بحسب ما جاء في إفادة المصادر التي تحدثت إلينا.
الناس