شن القيادي في حزب العدالة والتنمية المثير للجدل ورئيس فريق الحزب بمجلس النواب أيضا، عبد الله بوانو، هجوما شرسا على حزب الأصالة والمعاصرة، واصفا إياه بـ”التحكم” ومتهما قياداته بمحاولات التأثير على قضايا توجد أمام المحاكم.
واستغرب “بوانو”، وفق مصادر حزبية، مما اعتبرها “ازدواجية مواقف الذين يدبجون البيانات ويطلقون العنان للمواقف للتأثير على قضايا رائجة أمام المحاكم، ولما يعبر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عن رأي يتم اتهامه بأنه يتدخل في القضاء”، في إشارة لما عبر عنه عبد الإله ابن كيران في قضية قائد الدروة المتورط في فضيحة ما بات يعرف بـ”الجنس مقابل رخصة البناء”، وقائد القنيطرة الذي أدى تصرفه إلى إقدام “مي فتيحة” على حرق ذاتها واللحاق بربها.
كما عبر القيادي في الـ”بي جي دي”، في جلسة الأسئلة الشفوية ليوم أمس الثلاثاء بمجلس النواب، عن استغرابه لإعلان البعض، في بيان، على أنه سينزل “مع شبه نقابة في تظاهرة فاتح ماي، لكن في المقابل ممنوع على رئيس حزب (بنكيران)، أن يدخل مع نقابة أخرى ليعبر عن رأيه”، ردّا على انتقادات أعضاء حزب الأصالة والمعاصرة الذين عابوا على بنكيران أن ينضم إلى احتفالات نقابة حزب “المصباح” بعيد العمال العالمي.
وشدد بووانو على أن العدالة والتنمية سيحتج ويبقى يحتج على التحكم وعلى بيع الوهم، وسيبقى كذلك، يقول بووانو، إلى حين أن يسقط هذا التحكم، مؤكدا أن العدالة والتنمية سيحتج على هذا التحكم من أي موقع كان، معتبرا أن بيع الوهم ومحاولة رهن وزارة الداخلية بشكايات ملغومة وبأسئلة، وبإيقاف التشريع، عمل وسلوك لن يدعه العدالة والتنمية يمر، مشددا من جديد على أنه سيقف له بالمرصاد، وداعيا وزارة الداخلية إلى أن تبقى في الحياد.
الناس