Take a fresh look at your lifestyle.

دواوير بسيدي سليمان في ظلام دامس بسبب حسابات انتخابوية والسلطات عاجزة عن التدخل

0

هدد المئات من ساكنة كل من دوار ولاد بنعيسى ودوار لهزامرة التابعين لجماعة الصفافعة القروية بتنظيم “مسيرة غضب” مشيا على الأقدام نحو مقر إقليم سيدي سليمان، احتجاجا على الظلام الدامس الذي يعيش فيه مواطنو الدوارَين منذ أسبوعين، بسبب ما قالت مصادر من عين المكان “حسابات انتخابوية” لم تتردد بعض الجهات من إقحام المواطنين فيها استعدادا لاستحقاقات 7 أكتوبر المقبل.

وأفادت مصادر جريدة “الناس” بأن المواطنين بالدوارين طرقوا كل الأبواب من سلطة محلية وإقليمية وجهات مسؤولة بالمكتب الوطني للكهرباء، بل حتى على مستوى الوزراء حيث تم الاتصال بوزير التجهيز والنقل عزيز الرباح ويستعد السكان لمكاتبة وزير الداخلية، لكن كل ذلك لم يأت بنتيجة وكان “التسويف” هو سيد الموقف من لدن من فتح مكتبه للاستماع لتظلمات الساكنة، بينما معظم الجهات ظلت تغلق أبوابها في وجه هؤلاء.

واستغرب ممثلو السكان، في إفادتهم لـ”الناس”، عجز السلطات المحلية على التدخل لحث الجهات المختصة لإصلاح المحول الكهربائي المحترق الذي سبب انقطاع الإنارة عن الدوارين، رغم كل الوعود التي قدمها إليهم قائد القيادة ممثل وزارة الداخلية، ليظل سكان الدوّارين في ظلام حالك ما يهدد أمن المواطنين وسلامتهم وسلامة أموالهم حيث كشف بعض السكان عن تعرضه خلال الفترة الأخيرة لمحاولات سرقة ماشيته.

واتهم هؤلاء من سموهم “سماسرة الانتخابات” بإغلاق هواتفهم لتلقي شكاواهم، غير مستبعدين أن برلمانيا عن الدائرة وقيادي بارز في حزب أغلبي وكذا رئيس جماعة الصفافعة يحاولان استغلال هذا المرفق العمومي (الإنارة) لأجل “ابتزاز” المواطنين ونيل أصواتهم في الانتخابات التشريعية المقبلة التي ستجري يوم 7 أكتوبر المقبل.

وبحسب مصادر “الناس” فإن الساكنة ستعلن خلال اليومين المقبلين عن ما سمتها “خطوات تصعيدية” لنيل حقها في الإضاءة، بما في ذلك إمكانية اللجوء إلى تقديم استعطاف للملك والتظلم لديه، بالنظر إلى أنه هو الجهة الوحيدة التي يثقون فيها، كما قالوا.

إدريس بادا   

 


أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.