تدخل اليوم 20 لائحة للتنافس لأجل الظفر بالثلاثة مقاعد برلمانية المخصصة لإقليم سيدي سليمان، وسط تكهنات المتتبع المحلي بفوز شبه مؤكد لكل من وكيلي لائحتي الاتحاد الدستوري ياسين الراضي ابن القيادي في الحزب إدريس الراضي ورئيس المجلس الإقليمي، وابن عمه وأقدم برلماني في المغرب عبد الواحد الراضي وكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بينما قد يخلق مرشح وكيل لائحة فدرالية اليسار الديمقراطي مصطفى ازازارالمفاجأة.
فيما تبقى حظوظ كل من وكلاء لوائح حزب العدالة والتنمية، وحزب الأصالة والمعاصرة، وحزب التقدم والاشتراكية، وحزب الحركة الشعبية، وحزب التجمع الوطني للأحرار، قائمة للظفر بالمقعد الثالث، خاصة بالنسبة لـ”المصباح” الذي يتوفر على قاعدة انتخابية وفية بعكس باقي منافسيه، ما سيعطي طابعا خاصا للمنافسة بين كل هؤلاء.
ووكلاء العشرين لائحة المتنافسة على مقاعد عاصمة بني احسن البرلمانية الثلاثة هم: مصطفى ازازار وكيل لائحة تحالف أحزاب فيدرالية اليسار، وخالد العسري وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية، ونورالدين فروق وكيل لائحة حزب البيئة والتنمية المستدامة، والحسن البهلولي وكيل لائحة تحالف العهد والتجديد، وعبد الهادي هدلو وكيل لائحة حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، وسعيد بلفقيه وكيل لائحة حزب الاستقلال، ومصطفى شنتوف وكيل لائحة حزب الشورى والاستقلال، وحسن القاسمي وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة ومحمد الحفياني رئيس المجلس الحضري وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية، وقاسم الرواني وكيل لائحة حزب الديمقراطي الوطني، وبنعاشر الفاطمي وكيل لائحة حزب المتجمع الديمقراطي، وأحمد صبري وكيل لائحة حزب العمل، وعادل أخباش وكيل لائحة حزب النهضة والفضيلة، وعبد الصمد أشكارة وكيل لائحة حزب الوسط الاجتماعي، وياسين الراضي وكيل لائحة حزب الاتحاد الدستوري، ومحمد مالكي وكيل لائحة حزب جبهة القوى الديمقراطي، ومحمد النيكرو وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية، وبنعاشير بوكرين وكيل لائحة حزب الوحدة والديمقراطية، وعبد الواحد الراضي وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي، ومحمد حنين وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار.


وتركز عائلة الراضي (ياسين الشاب والشيخ عبدالواحد) على أبناء العمومة وقبائل مناطق القصيبية وأولاد بنحمادي وازغار وعامر الشمالية وباقي الدواوير المتاخمة لها، لأجل الظفر بمقعديها البرلمانيين، فيما يتوقع المتتبع المحلي أن تخلق فيدرالية اليسار الديمقراطي المفاجأة خاصة أن لائحتهم تستهدف النخبة المثقفة من موظفين وتلاميذ وطلبة الذين يبدون تعاطفا مع الفيدرالية.
وبحسب المعطيات المتوفرة لـ “الناس” فإن الأحزاب التقليدية التي دأبت على “اقتناص” مقاعد لها بسيدي سليمان كحزب الكتاب (التقدم والاشتراكية) وحزب الميزان (الاستقلال)، ليست لها حظوظ وافرة للظفر بأحد المقاعد وذلك لأن الحزبين لم ينجحا في وضع أسماء وازنة لها حضور على المستوى المحلي قادرة على إقناع الناخب بمنحها صوتها، بينما يبقى وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار والنائب المنتهية ولايته محمد حنين في عداد المرشحين الأقل حظا لإعادة انتخابه من جديد لاسيما أن فترته النيابية جرت عليه الكثير من غضب الساكنة المحلية، بحيث يعاتبون عليه إقامته الدائمة في العاصمة الإدارية ولا يزور المنطقة إلا لماما وفي حالات نادرة.
وبحسب ما يروج في صفوف المثقفين والمعنيين بالشأن المحلي للمدينة فإن وكيل لائحة حزب “التراكتور” (الأصالة والمعاصرة) حسن القاسمي المعروف بالمدينة فقط لكونه أحد أعيانها وأغنيائها، يبقى قاب قوسين أو أدنى من أن ينافس على أحد المقاعد الثلاثة، خاصة في ظل غياب شخصيات لدى الحزب مشهود لها بالعمل لأجل الشأن المحلي.
إدريس بادا