الإمارات العربية المتحدة تحتفي بالتراث المغربي

513

ينطلق معرض “الأسبوع المغربي التراثي” في العاصمة أبوظبي، اليوم الأحد، ويستمر حتى 11 ديسمبر/ كانون الأول 2016، وذلك في مركز أبوظبي الوطني للمعارض ونادي أبوظبي للفروسية، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الإمارات.

وتقام فعاليات المعرض بإشراف وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية وفي إطار تعزيز ودعم العلاقات التاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية، تزامناً مع احتفالات الإمارات باليوم الوطني الـ45.

وينطلق المعرض بترحيب من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، وبرعاية وحضور الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة واهتمام الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

تتنوع فعاليات معرض الأسبوع المغربي التراثي بين 3 أقسام، تتناول فعاليات القسم الأول التاريخ والفن المغربي ويعرض خلاله التحف واللوحات المغربية المرتبطة بتراث وثقافة المغرب، فيما يشمل القسم الثاني أنشطة متنوعة في التراث الثقافي المغربي، وسيخصص جزءاً منه للتعريف بالمنتجات المختلفة للصناعة المغربية، في حين سيكون الطبخ المغربي حاضراً لاسيما من خلال عرض بعض الأكلات التي تجسد التنوع بين مختلف ثقافات مجتمع المغرب.

كما سيكون للخياطة التقليدية مساحة كبيرة من خلال عرض للأزياء الذي سيقدم مجموعة من التصميمات التي تعكس التراث المغربي، كما ستكون الموسيقى المغربية بمختلف أنواعها داعمة لفعاليات المعرض.

تقام فعاليات القسم الثالث من المعرض في نادي أبوظبي للفروسية، وستكون مخصصة لفن “التَّبُوريدة” وهي من فنون الفروسية المغربية التقليدية، التي يرجع تاريخها إلى القرن الخامس عشر الميلادي، كما تشكل لوحة احتفالية فلكلورية عريقة لدى المغاربة، وهي تمجد البارود والبندقية التي تشكل جزءاً مهماً من العرض الذي يقدمه الفرسان خاصة عندما ينتهي العرض بطلقة واحدة مدوية تكون مسبوقة بحصص تدريبية يتم خلالها ترويض الخيول على طريقة دخول الميدان وأيضاً تحديد درجة تحكم الفارس بالجواد.

اشتهر بهذا الفن العريق المغاربة في جميع مناطق المغرب سواء “الشمال والجنوب والشرق والغرب والسهول والجبال”، وفيه أيضاً تبرز قوة الفرسان في امتطاء صهوات الخيل وفي إظهار مهارتهم في استخدام أسلحتهم.

وأشاد لشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الإماراتي، بالعلاقات الاخوية المميزة التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية الشقيقة، تحت مظلة القيادة الرشيدة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية، والتي انعكست نتائجها الإيجابية في مختلف المجالات، بما يحقق التقدم والازدهار للشعبين الشقيقين. 

وقال “إن اقامة معرض الاسبوع المغربي التراثي في الدولة تأتي ونحن نعيش هذه الأيام أيام فرح وولاء وانتماء ونحتفل بيوم الشهيد واليوم الوطني وننعم بالأمن والأمان وتكاتف جميع أبناء الوطن وترابط قوي بين أبناء الشعب الواحد.. مؤكداً معاليه أن التواجد المغربي يزيدنا شرف أن يشاركونا هذا الفرح وهذا الانتماء خاصة ونحن نحتفل في كل عام، حيث تشرق الأيام الجميلة لدولتنا وتتوهج في القلوب ذكرى الآباء المؤسسين الذين اجتمعت كلمتهم مدوية “نعم للاتحاد” والتقت عزيمتهم للسير في طريق واحد محفوف بالصعاب، لكنه يقود إلى ذروة الأمجاد فكان لهم ما أرادوا، لأنهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وكان لشعب الإمارات موعد مع خير الحصاد وحق الافتخار بصنيع الآباء والأجداد”.

وثمّن هذه المشاركة الثقافية والتراثية من خلال هذا الأسبوع.. وقال “إنها تلاقي العناصر المشتركة في التاريخ والتراث والحضارة بين الشعبين الشقيقين وتعكس الحراك الثقافي والتراثي وأيضاً الرياضي الذي يميز الأشقاء في المغرب، من خلال تنظيمه للمهرجانات والفعاليات الثقافية والتراثية والتي أضحت قبلة لكبار المبدعين والمثقفين والمهتمين من مختلف أنحاء العالم”.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.