الأمطار الأخيرة كان لها تأثير إيجابي على جهة بني ملال خنيفرة

540

قال المدير الجهوي للفلاحة بجهة بني ملال-خنيفرة، احساين رحاوي، إن التساقطات المطرية الأخيرة التي سجلت على مستوى الجهة كان لها تأثير إيجابي على الفرشة المائية وتحسين حالة المراعي.

وأوضح رحاوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه على الرغم من تأخر التساقطات المطرية بالجهة للموسم الفلاحي 2016-2017 ، فإن التساقطات المطرية المسجلة خلال شهر نونبر الماضي (52,8 ملم) و(30,3 ملم) في شهر دجنبر، كان لها تأثير إيجابي على الفرشة المائية وتحسين حالة المراعي، وكذا الحالة العامة للمزروعات خاصة زراعة الحبوب الخريفية والشمندر السكري والأشجار المثمرة، مضيفا أن مجموع هذه التساقطات المطرية المسجلة إلى غاية 14 دجنبر الجاري بلغت حوالي 130 ملم مقابل 36,8 ملم من نفس الفترة خلال الموسم الفارط أي بزيادة تقدر ب 253 في المائة.

وبخصوص زراعة الشمندر السكري، أكد المسؤول الجهوي أن المساحة التي استفادت من عوامل الإنتاج بلغت 15 ألف و700 هكتار متجاوزة بذلك البرنامج المسطر لهذه السلسلة خلال الموسم الحالي والذي حدد في 15 ألف و500 هكتار، كما هو محدد في عقدة برنامج سلسلة الشمندر السكري بجهة بني ملال خنيفرة، فيما ناهزت المساحة المزروعة 15 ألف و400 هكتار إلى غاية أمس الأربعاء، مبرزا أن هذه الإنجازات تعود إلى النتائج القياسية التي حققتها سلسلة الشمندر السكري خلال الموسم الماضي بمردودية تبلغ 78 طن للهكتار، ومليون و200 ألف طن بالنسبة للإنتاج، و156 ألف و800 طن من إنتاج السكر، وإنتاج 13 طن للهكتار من السكر، ومعدل الدخل الخام 39 ألف و500 درهم للهكتار.

أما بالنسبة لسلسلة الحبوب الخريفية، قال السيد رحاوي إن التساقطات الأخيرة كان لها دور فعال للإسراع في الرفع من وتيرة عمليتي الحرث والزرع، حيث بلغت المساحة المزروعة حاليا 521 ألف و485 هكتار مما يمثل 77 في المائة من البرنامج المسطر على صعيد الجهة والذي حدد في 674 ألف هكتار موزعة على المنطقة السقوية (70 ألف و720 هكتار) والمنطقة البورية (603 ألف و280 هكتار).

وأبرز أن المساحة المزروعة بالمنطقة السقوية والتي بلغت 81 ألف و110 هكتار فاقت البرنامج المسطر مسجلا بذلك زيادة بلغت 15 في المائة، في حين بلغت المساحة المزروعة بالمنطقة البورية 440 ألف و375 هكتار (73 في المائة من البرنامج)، كما عرفت سلسلة تكثير البذور المختارة نفس الوتيرة بخصوص عمليتي الحرث والزرع حيث بلغت المساحة المزروعة حاليا 8650 هكتار أي ما يمثل 99 في المائة من برنامج 2016-2017 المحدد في 8700 هكتار.

وأشار السيد رحاوي، من جهة أخرى، إلى أن جهة بني ملال-خنيفرة شهدت إقبالا كبيرا على البذور المختارة من طرف الفلاحين نظرا للتساقطات المطرية المهمة التي عرفتها الجهة مؤخرا، حيث بلغت كمية البذور المختارة الموزعة إلى غاية يوم أمس ما يناهز 120 ألف و357 قنطار، أي ما يعادل 77 في المائة من مجموع البذور المخصصة للجهة و9 في المائة من البذور الموزعة على الصعيد الوطني، في حين بلغت كمية الأسمدة الموزعة ما يناهز 13 ألف قنطار.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.