بنكيران يتفاعل مع “رسائل” الملك ويستعد لأسبوع حاسم لتشكيل الحكومة

0 542

كشف مصدر حزبي أن عبدالإله بنكيران رئيس الحكومة المكلف من طرف الملك، وتفاعلا مع توجيهات الملك التي جاءت على لسان اثنين من مستشاريه يوم السبت، سيدشن هذا الأسبوع جولة حاسمة مع الأحزاب السياسية المرشحة للانضمام لحكومته الجديدة “لمعرفة موقفها النهائي”، من تشكيل الأغلبية.

وثمنت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، خلال اجتماعها المنعقد أول أمس السبت بالمقر المركزي للحزب بالرباط، والذي ترأسه الأمين العام عبد الإله ابن كيران، التوجيهات الملكية التي نقلها مستشارو الملك لرئيس الحكومة المكلف.

وأكد حزب المصباح، في بلاغ صدر عقب هذا الاجتماع، “عزمه على التعامل بإيجابية ومسؤولية وطنية مع التوجيهات الملكية المتعلقة بالتسريع بتشكيل الحكومة، مع دعوة الأحزاب المعنية للتعاون من أجل إنجاح هذا المسعى”.

وفي هذا الإطار، يقول المصدر، شجعت الأمانة العامة “الأمين العام رئيس الحكومة على الدخول في جولة جديدة من المشاورات لاستطلاع استعداد الهيئات الحزبية المعنية، ومواقفها النهائية من المشاركة في الحكومة”.

وشدد المصدر على أن هذه المشاورات يجب أن تكون مع “استحضار التوجيهات الملكية التي تضمنها خطاب دكار بمناسبة الذكرى الواحدة والأربعين للمسيرة الخضراء، والإطار العام الذي سبق للأمانة العامة أن حددته في البلاغ الصادر عنها بتاريخ 2 نونبر 2016، أي احترام الإرادة الشعبية، واعتبار القواعد الديمقراطية وانتظارات المواطنين والتعيين الملكي لرئيس الحكومة وتكليفه بتشكيلها”.

كل ذلك بناء على ميثاق واضح بين مكونات الأغلبية، يقول المصدر ذاته، وبرنامج حكومي يراعيان أولا وقبل كل شيء المصلحة الوطنية العليا، وتعزيز مسار البناء الديمقراطي ومواصلة أوراش الإصلاح”.

وكان الملك محمد السادس كلف اثنين من مستشاريه  هما عبداللطيف المنوني وعمر القباج، يوم السبت الماضي، بلقاء رئيس الحكومة بمقر الرئاسة الحكومية وإبلاغه “حرص الملك على أن يتم تشكيل الحكومة الجديدة في أقرب الآجال”.

وجاءت الخطوة غير المنتظرة من الملك في الوقت الذي كان بنكيران يأمل في تدخل الملك لتسهيل تشكيل الحكومة، وفق مصادر حزبية، أكدت أيضا في تصريحات لـ”الناس”، أن المبادرة التي اتخذها الملك أربكت رئيس الحكومة ومن المتوقع أن “ترغمه” على إعادة النظر في ملامح حكومته المقبلة، ولاسيما في ما يتعلق بمسألة انضمام حزب “الاستقلال” إليها، بحيث بات من المحتمل جدا أن يقبل بنكيران بشرط حزب “الأحرار” الذي يتجلى في ربط انضمامه إلى الحكومة بخروج الاستقلال منها.

سعاد صبري    

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.