نجحت عملية إفراغ بركة مائية آسنة مليئة بالمياه وعصارة الأزبال “الليكسيفيا” بواسطة تم يوم أمس الاثنين انتشال جثة سبعيني اختفى منذ أربعة أيام بمنطقة “النزالة الرداية” بمكناس، بعد أن استطاع فلاح من ساكنة المنطقة، عن طريق النبش، تحديد مكان تواجده تحت ركام من القمامة والأوحال وسوائل النفايات داخل بركة آسنة.
وبحسب موقع “أحداث أنفو” فقد أدت واقعة الاختفاء الغامضة للرجل المسن (65 سنة) الذي يقطن بحي “النزالة” بمكناس، منذ الخميس الماضي، إلى حالة استنفار في صفوف رجال السلطة المحلية والأمن الوطني، وقلق لدى السكان والأهل حول مصير المختفي.
وبحسب مصادر محلية فقد تمت مشاهدة المسن آخر مرة يتجول بالقرب من البِركة المائية المذكورة التي يصفها ساكنة المنطقة ب “الخطيرة”، والتي تبعد عن الحي بحوالي 200 متر.
وقد شهد المكان عدة حالات ابتلاع للمواشي والدواب من طرف هذه “الحفرة”، كما كادت تبتلع، قبل مدة، رجلا لولا تدخل شبان المنطقة الذين استخرجوه منها، بعد أن مدوه بحبل تمسك به وجذبوه إلى بر الأمانن وفق مصادر محلية.
الناس
تعليق الصورة: الحفرة وقد بدت بداخلها جثة المفقود