أخيرا.. الجامعة تقيل المدرب البوسني خليلوزيتش والركراكي أبرز المرشحين لخلافته

0 301

أخيرا وتأكيدا لما راج طيلة أسابيع من أن المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية قد اتخذ قراره بإبعاد الناخب الوطني وليد خليلوزيتش، وينتظر فقط المناسبة السانحة لتاكيد، ذلك، قد حان اليوم الوقت للكشف عن هذا القرار، حيث أبلغ اليوم الأربعاء البوسني المثير للجدل خليلوزيتش، رسميا، بقرار فك الارتباط مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

وكانت بعض المعلومات قد تناقلتها مصادر رياضية، منذ أول أمس الاثنين، تفيد أن البوسني وحيد خليلوزيتش حل يوم الاثنين بالرباط، وتم إبلاغه اليوم الاثنين بالإقالة من تدريب المنتخب.

وذكرت صحيفة “ليكيب” الفرنسية وبعض التقارير المحلية الأخرى، أن خليلوزيتش وصل المغرب يوم الاثنين، وتم إبلاغه اليوم الأربعاء من طرف مسؤول جامعي كبير بإنهاء عقد، وعليه الالتحاق بمقر الجامعة لإنهاء إجراءات فك الارتباط.

وأشارت الصحيفة الفرنسية، إلى أن مهام خليلوزيتش كمدرب للمنتخب توقفت، وإنه في انتظار عودة فوزي لقجع رئيس الاتحاد (الجامعة) من تنزانيا عقب المشاركة في “كونجرس الفيفا”، لإنهاء كافة التفاصيل المادية وغير المادية الخاصة بإقالته من تدريب المنتخب.

وذكرت ذات الصحيفة أن وليد الركراكي المدرب السابق للوداد، سيخلف خليلوزيتش في منصب المدير الفني لمنتخب المغرب.

وأضافت الصحيفة أن الركراكي الذي تُوج بدوري أبطال أفريقيا على حساب الأهلي، سيُعرض عليه عقدًا يمتد لمدة 3 سنوات لتدريب المنتخب، على أن يتولى المهمة الفنية في مونديال قطر المقبل.

وتابعت الصحيفة أن خلاف خليلوزيتش مع حكيم زياش لاعب تشيلسي، ما سبّب في رفض الأخير الانضمام لمعسكر المنتخب المغربي، كان من أهم الأسباب لإقالة المدرب، إضافة لتوديع أمم أفريقيا من دور ربع النهائي على يد منتخب مصر.

ويتواجد المنتخب المغربي في المجموعة السادسة لبطولة كأس العالم رفقة منتخبات بلجيكا وكندا وكرواتيا.

وكانت الجماهير المغربية عبرت عن استيائها من إدارة خليلوزيتش للدفة التقنية للأسود، منذ إبعاده لاعبين موهوبين أظهرت لقاءات الفريق الوطنية المتتالية تأثير ذلك على تشكيلة “الأسود”. وأبرز أولائك اللاعبين الذي لطالما طالب الجمهور بعودتهم إلى صفوف الفريق الوطني، حكيم زياش الذي أعلنها صراحة أنه لن يلعب في صفوف فريق بلاده مادام هذا المدرب على رأس إدارته التقنية.

ولم يقنع خليلوزيتش شريحة واسعة من المغاربة، ولاسيما المعلقين والمحللين الرياضيين، الذين انتقدوا غياب أية طريقة ذات هوية كروية لدى الإطار التقني البوسني، كما انتقدوا عدم ثباته على تشكيلة قارة، حيث كان يعمد دائما إلى مفأجاة الجماهير بأسماء وتشكيلة تختلف بشكل كبير بين مباراة وأخرى، مما كان يؤثر على طريق لعب الفريق الوطني المغربي.

نزار البطل

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.