إيداع شقيق بوتفليقة وتوفيق وطرطاق السجن والتلفزيون الجزائري يبث صورا للمتهمين+فيديو

652

أفادت تقارير جزائرية بإيداع كل من سعيد بوتفيلقة شقيق ومستشار الرئيس السابق، عبدالعزيز بوتفليقة، والجنرالين محمد مدين (توفيق) وبشير طرطاق، رئيسي جهاز المخابرات السابقين، رهن الحبس المؤقت، بأمر من قاضي التحقيق للمحكمة العسكرية بالبليدة، وذلك اليوم الأحد 5 ماي.

وبث التلفزيون العمومي صورا للموقوفين الثلاثة وهم يدخلون المحكمة العسكرية، يرافقهما ضباط.

وتتمثل التهم في “المساس بسلطة الجيش” و“المؤامرة ضد سلطة الدولة”، حسب ما أفاد به بيان لمجلس الاستئناف العسكري بالبليدة.

وأوضح نفس المصدر أن “الوكيل العسكري للجمهورية لدى المحكمة العسكرية بالبليدة قام بتكليف قاضي تحقيق عسكري بمباشرة إجراء التحقيق، وبعد توجيه الاتهام، أصدر هذا الأخير أوامر بالإيداع في الحبس المؤقت للمتهمين الثلاثة”.

وكانت السلطات الأمنية قد أوقفت الثلاثة يوم السبت للتحقيق معهم في قضية لها علاقة بـ”التآمر على الجيش والحراك الشعبي”.

وقبل أيام، قال وزير الدفاع الأسبق خالد نزار، في بيان، إن سعيد بوتفليقة استشاره قبل استقالة شقيقه من الرئاسة حول فرض حالة الطوارئ وإقالة قائد الجيش لوقف الحراك الشعبي.

وأشار إلى أنه كان الحاكم الفعلي للبلاد وأن عبد العزيز بوتفليقة كان مغيبا بسبب المرض.

والفريق مدين المدعو “توفيق” أقيل من رئاسة جهاز المخابرات في 15 سبتمبر 2015، بعد 25 عاما قضاها في المنصب وكان يوصف بـ”صانع الرؤساء” في البلاد.

والجنرال طرطاق المسمى أيضا عثمان هو من خلف “مدين” على رأس المخابرات عام 2015، وأعلنت الدفاع الجزائرية إقالته من منصبه مطلع أبريل الماضي بالتزامن مع استقالة بوتفليقة تحت ضغط الشارع والجيش.

ومنتصف أبريل الماضي، وجه قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح إنذارا شديد اللهجة لرئيس المخابرات السابق مدين، وحذره من اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضده بسبب تآمره كما قال على الجيش والحراك الشعبي.

وأشار صالح إلى اجتماعات وحركات لـ”مدين” بالتنسيق مع مقربين من بوتفليقة لاستهداف الجيش، فيما قالت وسائل إعلام محلية إن قيادة المؤسسة العسكرية اكتشفت مخططا لانقلاب وشيك عليها.

الناس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.