السينغال تصفع هي الأخرى خصوم المغرب وتفتح قنصلية في الأقاليم الصحراوية للمملكة

0 233

بعد العديد من الدول الإفريقية والعربية تنضم السنغال، يوم غد الاثنين، إلى قائمة الدول التي افتتحت قنصليات في الأقاليم الجنوبية  الصحراوية للمملكة المغربية.

وتُكرس القنصلية السنغالية المرتقبة ورقمها 21 بالقائمة، الدعمَ الدولي الواسع والمتزايد لسيادة المغرب على الصحراء، يُوازيه زخم دبلوماسي كبير في الأقاليم الجنوبية للمملكة، بفتح قُنصليات بمدينتي العيون والداخلة، حاضرتي الأقاليم الجنوبية الصحراوية.

وكشفت مصادر دبلوماسية، أن مدينة الداخلة ستشهد غدا الاثنين حفل افتتاح قنصلية دولة السنغال، لتكون بذلك القُنصلية رقم 21 في المنطقة.

وبلغ عدد القنصليات التي احتضنتها كُل من مدينتي العيون والداخلة، 20 قُنصلية، لتكون قُنصلية السنغال الـ21.

بالموازاة مع ذلك بعث العاهل المغربي محمد السادس، يوم الأحد 4 أبريل الجاري، برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية السنغال ماكي سال، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيد استقلالها.
وأعرب الملك، في هذه البرقية، للرئيس السينغالي ماكي سال، عن تهانيه الحارة، مشفوعة بمتمنياته الصادقة له بموفور الصحة والعافية والهناء.
كما توجه الملك بأطيب المتمنيات بمزيد التقدم والازدهار للشعب السنغالي الذي تربطه بالشعب المغربي أواصر أخوة عريقة ومتميزة.
ومما جاء أيضا في برقية الملك محمد السادس: “وهي مناسبة كذلك لأعرب لكم عن ارتياحي للدينامية المتجددة التي تطبع التعاون المتميز القائم بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال، مجددا لفخامتكم حرصي الراسخ على مواصلة عملنا المشترك من أجل تعزيز شراكتنا الاستراتيجية، والمساهمة في بناء إفريقيا موحدة ومتضامنة تنعم بالرخاء والازدهار”.

وفي نوفمبر من العام الماضي، افتتحت الإمارات قُنصليتها بمدينة العُيون، لتكون أول دولة عربية تقوم بهذه الخطوة، لتليها خُطوات مُماثلة لكن من مملكتي البحرين والأردن.

دبلوماسية القُنصليات، كما بات يُطلق عليها محليا، تمكن من استقطاب دعم وازن، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية في ديسمبر الماضي عن دعمها مغربية الصحراء، وتبنيها نظام الحكم الذاتي كحل للنزاع.

وفي أعقاب ذلك، حل في يناير، وفد دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى في مدينة الداخلة لإعطاء الانطلاقة الرسمية لافتتاح القُنصلية، والوقوف على أشغال تشييد بنايتها.

وتكون الوفد من كُل من ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكي المكلف بشؤون الشرق الأدنى آنذاك، وسفير الولايات المتحدة في الرباط آنذاك، ديفيد فيتشر، بالإضافة إلى شخصيات اقتصادية.

الناس/الرباط

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.