الوضع في اليمن.. انقلابيون مدعمون من الإمارات يطيحون بقوات “هادي” المدعم من السعودية ويسطرون على عدن

141

أحكم “انفصاليون” سيطرتهم على مدينة عدن جنوب اليمن بعد أيام من القتال مع القوات الموالية للحكومة المدعومة دوليا.

وقالت القوات التابعة لـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الإمارات، والذي يريد استقلال الجنوب، إنها سيطرت على المعسكرات الحربية وقصر الرئاسة.

ومن جانبه، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية أنه رد بعمل عسكري.

وقد وصفت الحكومة اليمنية استيلاء المجلس الانتقالي الجنوبي على عدن بأنه “انقلاب”.

ودعت قوات التحالف “المجلس الانتقالي” إلى سحب قواته من مواقعه في عدن أو مواجهة المزيد من الإجراءات العسكرية، وقالت إنها شنت غارة ضد “تهديد” لحكومة البلاد.

وقد وافق الجانبان على وقف لإطلاق النار، ولكن لم يتضح الموقف بعد غارة التحالف.

وخاض الانفصاليون الجنوبيون حربا إلى جانب القوات الحكومية في أغلب فترات الحرب الأهلية ولكن يبدو أنه لم يكن تحالفا سهلا.

وكانت عدن قاعدة مؤقتة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف به دوليا بينما يتخذ الرئيس نفسه من العاصمة السعودية الرياض مقرا له.

أحد مقاتلي المجلس الانتقالي الجنوبي يحتفل بالسيطرة على عدن

“انقلاب”

وقال مسؤول في ميليشيا الانفصاليين الجنوبيين لوكالة الأنباء الفرنسية إنهم سيطروا على قصر الرئاسة السبت دون قتال.

وقال المسؤول: “إنه تم توفير مخرج آمن لـ 200 من حرس قصر الرئاسة.”

وأكد شاهد عيان لوكالة الأنباء تسليم مجمع قصر الرئاسة.

وقال مسؤولون إن الانفصاليين سيطروا أيضا على منزل وزير الداخلية وثكنات تابعة لقوات هادي.

كما قال مسؤول في حكومة هادي لوكالة رويترز للأنباء: “لقد انتهى الأمر، فقد سيطرت قوات المجلس الانتقالي على المعسكرات الحربية.”

ووصفت وزارة الخارجية اليمنية هذه الخطوة بأنها “انقلاب ضد مؤسسات الحكومة المعترف بها دوليا.”

وكانت الإمارات، التي سلحت ودربت الآلاف من المقاتلين الانفصاليين الجنوبيين، قد دعت إلى الهدوء وجددت الدعوة للتركيز على قتال الحوثيين المدعومين من إيران الذين سيطروا على العاصمة صنعاء في عام 2014.

ووصفت “منظمة أطباء بلا حدود” عدن السبت بأنها “ساحة معارك” مشيرة إلى أن المستشفى التابع لها هناك يعمل بأقصى طاقته. وقالت المنظمة إنها قدمت العلاج لأكثر من 119 مريضا في أقل من 24 ساعة وسط القتال الدائر.

ونسبت وكالة الأنباء الفرنسية لمسؤولين في الأمن اليمني القول إن أكثر من 70 شخصا، من بينهم مدنيون، راحوا ضحية القتال.

وكانت الحرب الأهلية في اليمن قد دمرت البلاد وأسفرت عن مقتل آلاف المدنيين فضلا عن نقص في الغذاء والرعاية الصحية أثر على الملايين.

الناس /وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.