بعد الارتفاع القياسي لعدد الإصابات بكورونا.. منع التنقل انطلاقا مِن أو فِي اتجاه المدن التالية

174

أفاد بلاغ مشترك لوزارتي الداخلية والصحة أنه أخذا بعين الاعتبار للارتفاع الكبير، خلال الأيام الأخيرة، في عدد الإصابات بفيروس “كورونا” بمجموعة من العمالات والأقاليم، فقد تقرر ابتداء من يومه الأحد 26 يوليوز عند منتصف الليل، منع التنقل انطلاقا من أو في اتجاه مدن طنجة، تطوان، فاس، مكناس، الدار البيضاء، برشيد، سطات ومراكش.

وقال المصدر ذاته أنه أخذا بعين الاعتبار الارتفاع الكبير، خلال الأيام الأخيرة، في عدد الإصابات بفيروس “كورونا” بمجموعة من العمالات والأقاليم، وبناء على خلاصات التتبع اليومي، والتقييم الدوري لتطورات الوضعية الوبائية بالبلاد، وفي سياق تعزيز الإجراءات المتخذة للحد من انتشار هذا الوباء، فقد تقرر ابتداء من يومه الأحد 26 يوليوز عند منتصف الليل، منع التنقل انطلاقا من أو في اتجاه مدن طنجة، تطوان، فاس، مكناس، الدار البيضاء، برشيد، سطات ومراكش.

ووفق المصدر ذاته فإنه يستثنى من هذا القرار الأشخاص ذوي الحالات الطبية المستعجلة، والأشخاص العاملين بالقطاع العام أو الخاص والمتوفرين على أوامر بمهمة مسلمة من طرف مسؤوليهم، مع شرط الحصول على رخص استثنائية للتنقل مسلمة من طرف السلطات المحلية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنع لا يشمل حركة نقل البضائع والمواد الأساسية التي تتم في ظروف عادية وانسيابية بما يضمن تزويد المواطنين بجميع حاجياتهم اليومية.

وقد تم اتخاذ هذا القرار نظرا لعدم احترام أغلبية المواطنين للتدابير الوقائية المتخذة، كالتباعد الاجتماعي، ووضع الكمامة واستعمال وسائل التعقيم، وذلك رغم توافرها بكثرة في الأسواق؛ مما أدى إلى زيادة انتشار العدوى، وارتفاع عدد الحالات المؤكدة، يقول بلاغ الوزاري المشترك.

وخصل المصدر إلى أنه، أمام هذا الوضع، فإن السلطات العمومية تهيب بجميع المواطنين للالتزام التام بهذه التدابير، وإلا فإن المخالفين سيتعرضون للإجراءات الزجرية الصارمة، طبقا للقانون.

وكان المغرب سجل يوم أمس السبت رقما قياسيا في عدد الإصابات منذ بداية تفشي الوباء بالمملكة، حيث وصل عدد المصابين خلال 24 ساعة فقط إلى 811 مصابا، وسط توقعات لخبراء بأن عدد الإصابات بفيروس كورونا في المغرب سيشهد ارتفاعا كبيرا خلال الأيام المقبلة، وهو أمر “لا يثير الاستغراب”، بالنظر إلى ارتفاع عمليات الكشف في صفوف المشتبه بهم، والتي يتم إجراؤها بشكل يومي.

وبحسب هؤلاء فإن ازدياد عدد الاختبارات للكشف عن فيروس كورونا سيكشف عدد إصابات أكبر من الأعداد التي يجري تسجيلها في الأيام الأخيرة، في ظل عدم التزام المواطنين بالتدابير الصحية.

الناس/الرباط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.