بلينكن “يفضح” تطرقه لموضوع حقوق الإنسان وحرية الصحافة مع بوريطة والسلطات تتكتّم

بلينكن "يفضح" تطرقه لموضوع حقوق الإنسان وحرية الصحافة مع بوريطة والسلطات تتكتّم

0 20

كشف وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن، عن جزء مما دار بينه وبين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، والذي كان أبرزه التطرق إلى حقوق الإنسان بالمغرب وحرية الصحافة.

ومعلوم أن الإدارة الأمريكية الديمقراطية الحالية تعير اهتمام كبيرا لموضوع حقوق الإنسان وحرية الصحافة، كما تجدر الإشارة إلى أن هذا الملف تحديدا، قد أثار العديد من الانتقادات لدى المنظمات الحقوقية الدولية والوطنية، في السنوات الأخيرة، لما طالها من تجاوزات وانتهاكات، وفق تقارير مختلفة، من طرف السلطات المغربية.

وأشار كاتب الدولة في الشؤون الخارجية الأمريكي، أنطوني بلينكن، الاثنين، أنه كان “لقاء جيدا اليوم مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، لاستعراض اهتمامنا المشترك بالسلام والاستقرار الإقليمي وحقوق الإنسان، بما في ذلك حرية الصحافة”.

وأضاف المسؤول الأمريكي، في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر، “كما ناقشنا التطورات في ليبيا، ورغبتنا في رؤية الاستقرار والازدهار هناك”.

وكانت السلطات المغربية كشفت أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة أجرى، يوم أمس الاثنين بروما، محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي، أنطوني بلينكن. وذلك على هامش مشاركة بوريطة في أشغال الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي المناهض لـ”داعش”.

وبحسب ما عممته وكالة الأنباء المغربية الرسمية فإن هذه المحادثات، تناولت الشراكة الإستراتيجية الثنائية وسبل تعزيزها، وذلك في إطار رؤية الملك محمد السادس للعلاقات متعددة الأبعاد القوية القائمة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.

الاجتماع الذي دار في روما بين كل من وزيري خارجيتي المغرب وأمريكا ناصر بوريطة وأنطوني بلينكن يوم الاثنين 28 يونيو 2021

كما ناقش الجانبان المواعيد الثنائية المقبلة، وبعض القضايا الإقليمية التي يضطلع فيها المغرب، بفضل رؤية الملك، بدور مهم، لاسيما فيما يتعلق بالشرق الأوسط والأزمة الليبية.

ولم يتحدث الجانب المغربي عن موضوع حقوق الإنسان او حرية الصحافة.

وأثار موضوع حقوق الإنسان، في السنوات الأخيرة، جدلا وانتقادات واسعة من طرف منظمات حقوقية وطنية ودولية، واتهمت تقارير مختلفة، السلطات المغربية، بتجاوزات وانتهاكات، سواء في ما يتعلق بسجناء او من خلال قمع حرية التعبير والاحتجاج.

كما انتقدت تقارير حقوقية وإعلامية الحكومة المغربية، بقمع حرية التعبير واعتقال العديد من الصحافيين بتهمٍ الغرض منها هو التخلص من بعض الأقلام الحرة والمنتقدة للسلطات.

إدريس بادا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.