ريحة تبّون عطات.. يستفز المغرب ويطالبه بوقف تشييد قواعد عسكرية بأرضه

1٬377

يبدو أن النظام الجزائري يتقدمه الرئيس عبدالمجيد تبون متمادٍ في استفزازه للمغرب، المتشبث بالهدوء ونهج الدبلوماسية الهادئة، وبعد العديد من الاستفزازات، خاصة في ما يتعلق بالوحدة الترابية للمملكة ها هو الرئيس تبون يتجاوز كل الخطوط الحمراء، ليتدخل في الشأن الداخلي للمغرب ويطالبه بوقف بناء قاعدة عسكرية على ترابه.  

فقد دعا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، المغرب إلى “وقف” بناء قواعد عسكرية على الحدود مع الجزائر، واصفا ذلك بـ”التصعيد”.

وأكد الرئيس الجزائري في حوار خصّ به جريدة “لوبينيون” الفرنسية، وتحدث فيه عن قضايا داخلية وعلاقات ببلاده مع فرنسا ودول الجوار ومن بينها المغرب، أن “الجزائر ليس لديها أي مشكل مع المغرب غير أنه من حين لآخر تطفو بعض التصريحات السياسية والإعلامية إلى السطح”، مؤكدا أن “الجزائريين والمغربيين شعبان شقيقان وكُتب لهم العيش جنبا إلى جنب”.

وفيما يخص الموقف الأزلي للنظام الجزائر المناوئ للوحدة الترابية للمغرب أكد تبّون أن “الجزائر كانت دائما تدعّم الحركات التحريرية في العالم وتنبذ الاستعمار، وتدعو للحوار بين المغرب والممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي جبهة البوليساريو”.

ولم يصدر عن الجانب المغربي لحد كتابة هذه السطور أي رد فعل على الطلب الجزائري.

وكان الجيش المغربي، كشف في وقت سابق أنه بصدد تشييد ثكنة عسكرية بمدينة جرادة و “أن الثكنة سيتم تشييدها على بعد 38 كيلومترا عن الحدود مع الجزائر، وستخصص لإيواء الجنود، وليس لها هدف عملي”.

وأوضحت القوات المسلحة الملكية “أن إحداث الثكنة الجديدة بإقليم جرادة يأتي في إطار مشروع نقل الثكنات العسكرية إلى خارج المدن”.

وفي ردها على الخطوة المغربية سارعت بعضالتقارير الجزائرية التي نشرت في صحف موالية للسلطة إلى انتقاد القرار المغربي وقال في في بعض المقالات إن “السلطات العليا بالبلاد، قد قررت هي الأخرى، طبقا لمبدإ المعاملة بالمثل، بناء قاعدة عسكرية استراتيجية في موقع قريب من القاعدة المغربية، وذلك لحماية حدودها وأمنها القومي من المخاطر والتهديدات المُباشرة، التي يشكلها التواجد المخْزني، وبتشييد إسرائيلي على مساحة شاسعة بالمنطقة، تقدر بـ23 هكتارا، بينما يُديرها خبراء عسكريون وأمنيون إسرائيليون، بالشراكة مع الجيش الملكي المغربي، وفق التقارير الاستخباراتية الموثوقة”، تقول إحدى الصحف الجزائرية.

إدريس بادا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.