في باب نفاق #بيجيدي

228

نورالدين اليزيد

#أمَا_آن

واهِمٌ من كان يعتقد أن #بيجيدي سيقيل أو يرغم كلا من الوزيرين #مصطفى_الرميد و #محمد_امكراز على الاستقالة من الحزب ومن الحكومة، أو على الأقل إصدار بيانَ توبيخ في حقهما..

نورالدين اليزيد

واهِم من يعتقد مثل هذا المعتقد، إيمانا منه أن إخوان #عبدالإله_بنكيران، وهو كبيرهم الذي علمهم قولَ الزور والإفك والتدليس على الناس بحجة حماية #المال_العام، حتى إذا ما اطمأنوا وسكنوا سلبهم ملايين عديدة لتقاعدٍ سمين ثم ركن في فِيلّته بوسط العاصمة مُظهِرا الورع والتقوى، وهو إنما آكل سُحْت وآكِل أموال اليتامى والفقراء والمُعوزين.. (إيمانا) من هؤلاء أن الكذّاب يمكن أن يتوب ويتراجع عن كذبه، وينسى هؤلاء حديث الرسول الأكرم “لا يزال الرجل لِيكذبَ حتى يُكتَب عند الله كذاباً”!

الإخوان المجتمعون أصدروا بيانا، من باب أنصر أخاك ظالما أو مظلوما، بعدما دبَّجوه بمقدمة طللية أقروا فيها الخطأ القانوني بإعراض الوزيرين #الرميد و #امكراز عن تمكين مستخدمي مكتبيهما للمحاماة من الاستفادة من #صندوق_الضمان_الاجتماعي، مُوهِمين الناس و #الرأي_العام، في ذات الوقت، بأنهم يعترفون بالخطإ كفضيلة تميزهم عن غيرهم، قبل أن ينقلبوا، بعدئذ في نفس البيان، في مداهنة ومراوغة لا يقوم بمثلِهما إلا الّلئام والخُبثاء، ليعلقوا كبائرهم على مشجب الخصوم والأعداء وعلى المؤامرة المفترى عليها.. ولينصروا الوزيرين المنتهِكِين للقانون المتملِّصين من أداء واجبات #خزينة_الدولة، بالرغم من حساسية المنصب العمومي الذي يتقلده كل منهما! بل وليُحولوا الحق إلى باطل بعَنوة السّراق وجُرأة الوقِحين! بدل أن تتوفر لديهم الأنفة ويعتذروا للشعب، لكن وكما قال البُحتري: “وكيف يأنفُ نذلٌ ساقِطٌ وقِحٌ……….لا يسْتَقيِد لِإعذارٍ وإنذارِ”!

https://www.facebook.com/nourelyazid

nourelyazid@gmail.com

ملاحظة: هذه المقالة هي في الأصل تدوينة نشرها كاتبها على حسابه في فيسبوك 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.