وزير الخارجية الأمريكي يحل بالرباط والحرب على الإرهاب ومواجهة نفوذ إيران في المنطقة أبرز عناوين الزيارة

92

أجرى وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الخميس، مباحثات مع مسؤولين بارزين في المغرب، تناولت تطوير التعاون الأمني ومواجهة الإرهاب. 

جاء ذلك خلال زيارته للعاصمة الرباط، والتي بدأها الخميس.

والتقى بومبيو كلا من رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، وعبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، بالإضافة إلى ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي.
وقال ناصر بوريطة، في تصريح مكتوب تلقت الأناضول نسخة منه، إن الزيارة شكلت “فرصة للتباحث وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك”.
وأضاف أن المباحثات سجلت “توافقا بين وجهات نظر البلدين بخصوص الوضع في منطقة الساحل”، معتبرا أن المنطقة “استراتيجية وتستوجب تنسيقا مشتركا على العديد من الأصعدة”.
ولفت بوريطة أن المغرب يعتبر أن المقاربات الانفرادية “قد أثبتت عدم فعاليتها، ويدعو إلى تبني مقاربة شاملة وجماعية قائمة على التنسيق بين بلدان اتحاد المغرب العربي، ودول الساحل وغرب إفريقيا”.
وشدد بوريطة على أن التحديات الأمنية في منطقة الساحل تبقى مرتبطة بالأساس بتنامي ظاهرة “الإرهاب والجريمة المنظمة، التي تهدد الاستقرار والتنمية في المنطقة”.

وبين أنه بحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل “مواصلة التعاون لتعزيز الاستقرار الإقليمي، بما في ذلك دحر الجماعات الإرهابية والتنظيمات الجهادية”.

وأشار بوريطة إلى أن البلدين تبادلا وجهات النظر بخصوص السبل والوسائل الكفيلة بتمكين ليبيا من “إرساء أسس سلم وأمن دائمين، في إطار حل سياسي يتوافق عليه الفرقاء الليبيون بناء على الأسس التي وضعها مسلسل الصخيرات”.
وأفاد المتحدث ذاته، بأن الطرفين ناقشا ما سماه “التهديد الذي تشكله إيران وحلفاؤها، والجهود المبذولة لمواجهة محاولات نشر النفوذ الإيراني في المنطقة، بما في ذلك شمال وغرب إفريقيا”، بالإضافة إلى الجهود المشتركة ل”مكافحة الإرهاب في إفريقيا”.
ويرتقب أن يغادر وزير الخارجية الأمريكي الرباط مساء الخميس، في زيارته التي تعد الأولى من نوعها للبلد الذي يعد حليفا استراتيجيا لواشنطن بالمنطقة.

الناس/الأناضول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.