قال مصدر قضائي إنه على إثر وفاة المسمى قيد حياته إبراهيم صيكا بن محمد، بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير بتاريخ 15 أبريل المنصرم، تقدمت والدته بتاريخ 20 أبريل 2016 بواسطة دفاعها المكون من ستة محامين ينتمون لهيئة المحاماة بأكادير، بطلب يرمي إلى إجراء تشريح طبي ثاني على جثة الهالك.
وقد استجابت النيابة العامة لهذا الأمر، يقول بلاغ للوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بأكادير، وانتدبت للقيام بالمطلوب لجنة طبية مكونة من ثلاثة أطباء متخصصين من معهد الطب الشرعي بالمركز الإستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء.
وقد انتقلت اللجنة الطبية، إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير بتاريخ 23 أبريل المنصرم، وقامت بإجراء عملية تشريح طبي ثاني على جثة الهالك وأنجزت تقريرا في الموضوع خلصت فيه إلى كون الوفاة ناتجة عن تعفن.
من جهة أخرى، توصلت النيابة العامة، بالبحث التمهيدي الذي قامت به الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء تنفيذا لتعليماتها على إثر الشكاية التي تقدمت بها والدة الهالك وشقيقته حول احتمال تعرضه للعنف.
ولم يثبت من الأبحاث والتحريات والاستماعات التي تم إنجازها، تعرض الهالك لأي اعتداء أو عنف، بحسب المصدر.
ولأجله، يختم المصدر ذاته، فقد تم حفظ القضية لانعدام العنصر الجرمي، وقد وجه إشعار بذلك لعائلة الهالك وهيئة الدفاع التي تنوب عنها.
الناس