متقاعدو التكوين المهني يعانون التهميش ويطالبون بفتح حوار مسؤول والاستجابة لمطالبهم

113

يعيش عدد من المتقاعدين المصنفين في السلالم الدنيا التابعين لقطاع التكوين المهني وإنعاش الشغل، وضعا صعبا بعد حصولهم على التقاعد بسبب قاعدة احتساب لعملية التقاعد، دون مراعاة الظروف الاجتماعية والإنسانية لهذه الفئة من المتقاعدين، والذين أصبحوا اليوم يعيشون التهميش والأزمات النفسية نتيجة تلك الرواتب الشهرية التي يتقاضونها من صندوق التقاعد.

ووفق تصريحات استقتها “الناس” من عدد من المتقاعدين المعنيين فإن رواتبهم الهزيلة لاتسمن ولا تغني من جوع، حيث عجز البعض منهم على إعالة أسرهم بالمصاريف الضرورية للعيش من واجب للكراء وفواتير الماء والكهرباء وغيرها من الحاجيات الضرورية.

وتجدر الإشارة إلى أن متقاعدي التكوين المهني وإنعاش الشغل بذلوا مجهودات كبيرة من العمل والعطاء والتفاني ونكران الذات في تكوين أجيال من الحرفيين والصناع بدون كلل أو ملل ليكون الجحود والنكران هو ما تقابلهم به الإدارة المسؤولة.

ويطالب متقاعدو التكوين المهني وإنعاش الشغل من الجهات المعنية فتح حوار جاد ومسؤول لإنقاذ هذه الشريحة التي تعاني في صمت منذ سنوات.

ويذكر أن هذه الشريحة من المتقاعدين لعبت دورا استراتيجيا مهما، خصوصا على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، سواء تعلق الأمر بالمؤسسات والمقاولات والمصالح الإدارية، أو على مستوى العمل التواصلي والعلاقات العامة، في ميدان سوق الشغل مع كل المتدخلين.

رشيد أبوهبة/الخميسات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.